السيد يوسف المدني التبريزي
44
درر الفوائد في شرح الفرائد
ثم لو سلم ظهور الصحيحة في البناء على الأقل المطابق للاستصحاب كان هناك صوارف عن هذا الظاهر مثل تعين حملها حينئذ على التقية وهو مخالف للأصل ثم ارتكاب الحمل على التقية في مورد الرواية وحمل القاعدة ، المستشهد بها لهذا الحكم المخالف للواقع على بيان الواقع لكون التقية في اجراء القاعدة في المورد لا في نفسها مخالفة أخرى للظاهر وان كان ممكنا في نفسه مع أن هذا المعنى مخالف لظاهر صدر الرواية الآبي عن الحمل على التقية مع أن العلماء لم يفهموا منها الا البناء على الأكثر إلى غير ذلك مما يوهن إرادة البناء على الأقل .